الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
215
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وقال أبو جعفر عليه السّلام : « قوله : وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ يقول : قرّبت وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ يقول : نحّيت » « 1 » . * س 9 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 92 إلى 93 ] وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ( 92 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ( 93 ) [ سورة الشعراء : 92 - 93 ] ؟ ! الجواب / قال الطبرسيّ : قوله : وَقِيلَ لَهُمْ في ذلك اليوم على وجه التوبيخ . أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ من الأصنام والأوثان وغيرهما . وإنما وبخوا بلفظ الاستفهام ، لأنه لا جواب لهم عن ذلك إلا بما فيه فضيحتهم . هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ بدفع العذاب عنكم في ذلك اليوم أَوْ يَنْتَصِرُونَ لكم إذا عوقبتم . وقيل : ينتصرون أي : يمتنعون من العذاب « 2 » . * س 10 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 94 إلى 102 ] فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ( 94 ) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ( 95 ) قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ ( 96 ) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 97 ) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 98 ) وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ ( 99 ) فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 ) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ( 101 ) فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 102 ) [ سورة الشعراء : 94 - 102 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ : فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ : « هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ، ثمّ خالفوه إلى غيره » « 3 » . وقال الصادق عليه السّلام - في رواية علي بن إبراهيم - : « هم بنو أميّة ، والغاوون هم بنو فلان » « 4 » .
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 122 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 338 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 38 ، ح 4 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 123 .